الله عزَّ وجل

أخطئ وأعصي ... أخاف فأستجير ... البشر أنواع وأصناف ... بهم من يعبُد الله عزّ وجل وممتن لتدبيره وراضٍ به في كُل أمور حياته ... وبهم من يعبُد الله عزّ وجل عند المصائِب فقط ... وتُلهيه الدُنيا بزخرفها عند الإنعام عليه ... وبهم من ينسى الله عزّ وجل عند كثرة البلاء والإختبار ... وما أن تنتهي يعود لعبادته وإيمانه ... والنوع الأخير واضح أعاذنا الله عزّ وجل منه وجعلنا من البعيدين دوماً عنه ... قال الله عزّ وجل "إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ...

أريد أمل -~5*

- إذاً، كيف كان يومِك؟ - رائع، لا تستطيعين التخيّل كم كُنتُ فخورة بنفسي وأنا أكلمهم، كانوا رائعين ومحبوبين للغاية. - انتظري إسبوع أو أقل وسترين تقلّلب الأوضاع وستبدأين بالشكاوى! - لا أظن بأن هذا سيحدث! - ممم، أتمنى هذا،إذاً كيف كانت ردّة فعلهم على الإنشاء؟ - لقد تجاوبوا بصورة رائعة، ولكن كانت هناك مشكلة - مشكلة؟ - لقد انتهى الأمر بكتابتهم لكل ذكريات طفولتهم، لم أتوقع هذا! - لا زلتُ لا أرى المشكلة! - بالإضافة للصفحات التي يتوجب عليّ قرائتها والتعب .. - أرى أننا بدأنا بالشكوى منذ الآن -...

أريد أمل ~4*

أُفضِّل قراءة بقيّة الأجزاء أولاً، لقراءة جزء ما إضغط على رقمه. الـ 1 ـأول   .   الثـ 2 ـاني   .   الثـ 3 ـالث ملاحظة: هذا الجزء تم ترجمته للعربية. ********************************** كان اليوم أوّل يومٍ لها هُنا كموظّفة دائمة، كانت متوترة قليلاً، ولكنّها كانت واثقة، كيف لا وهي تعشق ما تقوم به، وتعشق التدريس، وحضورها قوي ومُلفِت، ذكّرت نفسها بهذا مُبتسمة، وطلبت من المدير أن تدخل وحدها للقاعة، أرادت أن تتحدى نفسها بزيادة مستوى الصعوبة، ليكون لنجاحها طعمٌ أجمل فيما...

,

أريد أمل ـ~3*

إن أردت قراءة الجزئين السابقين، فضلاً إضغط/ـي هُنا، حيث توجد كُل الأجزاء. لن أتكلم عن ما يَحدُث معها، سأنقُل ما فكّرت هي به، ما عاشته، هكذا يكون نقلي للأحداث أسلم، وأصح، وأخف! " لقد كُنتُ نائمة بينما كانوا يتناقشون، كان صوتهم عالي ومُزعج، هُنا الناس لا يَهتمون بالناس الآخرين، فرغم نومي هم مازالوا يتحدثون، ماما دوماً كانت تَقول لي بأن أُخفض صوتي لئلّا أُزعج بابا عندما ينام، لأن بابا أيضاً لا يُزعجني عند نومي،  ماما تمنعني من الاستماع لأحاديث الغير، ومرّة خاصمتني ولم تُحدثني طوال...

,

أريد أمل ـ~2*

ملاحظة : أنصحك بالبدء بقراءة الجزء الأول، إضغط هنا إن رغبت بقراءته. ريتّا، دفعتها قسوة الظروف للعمل مُدبّرة لمنزل أم مريم، بعد بيوتٍ كثيرة لم تُقبل فيها لا لشيء سوى لجمالها الأخّاذ. كان شرط أم مريم الوحيد أن تلبس مادامت في أوقات العمل أو في طريقها منه أو إليه الفضفاض الواسع الطويل من الثياب، وأعطتها أجرة شهرٍ مُقدّماً لتشتري هكذا ثياب فوافقت، في النهاية هذه هي شروط العمل والراتب مُجزي!        كانت تجلس يومها في الصالة، مُمسكة بهاني الصغير تهدهده...

,

أريد أمل!

كانت تمسك بدميتها مرعوبة، أمها دوماً تخبرها بأن لا يجب عليها أن تُعطي أيّ معلومة عنها للغرباء، وبأن لا تُكلّمهم أبداً!  "أين أمّي الآن؟ أين هي؟" - لقد تخلّت عنكِ هي وأباكِ، قالوا بأنّك مُزعجة ولا فائدة تُرجى منكِ، أنتِ فاشلة وهما يكرهانك، هما الآن سعيدان بهاني الهادِئ، إنهما يُفضلانه عليكِ! جلست منزوية بدون أن تجيبه، لقد كانت تخبرها أمّها يوميّاً بمدى حُبّها وأباها لها، بكمّية فخرهما بها، بأنّها تدعي الله عزّ وجل يومياً بأن يكون راضي أيضاً عنها "إنّه الله"! صرخت...

 

قطرة.من.بحر.الحياة © 2012 | Designed by Cheap Hair Accessories

Thanks to: Sovast Extensions Wholesale, Sovast Accessories Wholesale and Sovast Hair