,

أستودعك الله عز وجل يا 2010 ... و أهلاً بك 2011 :)


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الأشراف و أصحابه المنتجبين وعجل فرجهم يا كريم يا أرحم الراحمين

رأيت بعض الإخوة والأخوات هنا قد كتبوا موضوعات يتحدثون فيها عن الأمور الجيدة التي حدثت في هذا العام والأمور السيئة أيضاً ...

أحببت الفكرة ... كثيراً :)

وسأذكر الامور الطيبة والجميلة التي حدثت لي في هذه السنة الجميلة ... :) ... وإن شاء الله تعالى السنة الاتية ستكون هناك امور أكثر أذكرها :) ... يااا رب

1.    أكملت كتاب المساعد في حفظ وفهم جزء عمَّ والحمد لله
2.    تركت أمور كان يجب تركها منذ زمن طويل
3.    أنشأت هذه المدونة ... و تعلمت الكثير في عالم التدوين
4.    بدأت في كتابة إحدى الروايات ... تركتها منذ فترة ... ولكن إن شاء الله تعالى أكملها ... مع إنها ليست بذلك التشويق ... ولكن إن شاء الله تعالى إنها ستكون بداية لي :)
5.    أصبح لي هدف جديد :)
6.    أشعر بأنني أصبحت أقوى
7.    تعرفت على من يسلكون نفس طريقي ... حفظهن الله عز وجل و رعاهن ... و يشجعنني و يرفعن من معنوياتي ... أسعد بمتابعة أحوالهن و معرفة أخبارهن :)
8.    خرجنا في رحلة لمدة يومين تقريباً و كانت عائلية و كانت من أجمل الرحلات و ألطفها :)
9.    حدثت الكثير من المواقف الطريفة في هذه السنة
10.                      تعرفت على ( سميحة ) وساعدتني في موضوع كان محيرني جداً وقتها و جازاها الله عز وجل خير الجزاء على مساعدتها لي وقتها و على كل الأمور التي فادتني بها
11.                      أحد المنتديات التي أسأت فهمها ... إرتحت لها ... وأصبح لها دور مهم في حياتي :)


تكفي هذه النقاط ... لن أذكر النقاط الغير جيدة ... لا يوجد داعٍ لتذكرها .. أتمنى أن تكون هذه السنة أفضل من قبلها إن شاء الله تعالى :) ... أتمنى لكم عامٍ سعيد مملوء برضا الخالق عز وجل و بتسديده وتوفيقه لكم و لي ...

و أعزيكم بنفس الوقت بمناسبة إستشهاد الإمام السجاد عليه أفضل الصلاة والسلام ...

ملاحظة : لقد تغير ذوقي ... اليوم و أنا أشتري البوظة ... لم أخترها بنكهة الفانيلا كما إعتدت ... بل لم أميل للفانيلا كالعادة ... بل إخترتها عادية ( بيضاء ) مطعمة بقطع البسكويت و الشوكولا ... مممم ... أمر غريب ... ولكن جميل :)

دمتمـ بحفظ الله عز وجل و ـتوفيقه :)

, ,

عندما زرناهم .. تساؤل .. هل ألقى لديكم جوابه ؟


بسم الله الرحمن الرحيم



من خلال زيارتنا لهم ... قالت لها إحدى الموجودات : " بصراحة أنا أعتقد أن الحق عليكِ في موضوع الطلاق ، الكثيرات اللاتي مثلكِ - في مثل وضعكِ - تحملن ... و أنتِ قلتِ بأنه ليس بخيل ... وهذا هو أكبر عيب في الرجل ، و أيضاً لديكِ أطفال منه " .

فردت عليها ... ليس بالهجوم - ربما لو كنت محلها كنت هجمت ! - بل بالدفاع وليس بغضب ... بل بهدوء و دفاع طفل بريء يبرر موقفه : " ولكنني تركت لأسباب مقنعة بحيث لم أعد أحتمل بعد هذه السنين فهو ....... و ........ و ....... "

----

,

أعترف ... ولكن !


أعترف بأنني أحبكم ... وأشتاق إليكم ...

ما زلت أتذكر المساحات ...


 تلك التي قضيتها بينكم ... 

الحـ /// ـب ، قصة قصيرة ... جداً !

نظرتا لبعضهما ...

تكلمت إحداهما بلغة لم تفهمها الأخرى ... 

كانت مصرّة على الكلام ...

,

أين سأضع قدمي غداً ؟


صحوت فرحة ... " من المؤكد أن معنى الحلم جميل " ... أرسلت لها مسج : " لقد حلمت فيكِ " ... أتاني الجواب بعد وقت ليس بالقليل " ما كان حلمكِ ؟ " ... فرددت : " عندما تكوني فارغة اتصلي بي لأخبركِ به " ...

لم أعد أشعر بالبرد


خرجنا و وقفنا منتظرين السيّارة لنذهب إلى الجامع ... أمسكت بيدها الصغيرة ... قالت لي : " باردة ! " ... ركبنا في السيّارة ... حوّطت يداها الصغيرتان لأدفئهما ... وعندما دفئت تسللت يداها مبتعدة عن يداي ... سألتها : " هل ما زلتِ تشعرين بالبرد ؟ " قالت لي بلهجتها طفولية رائعة : " لا " ... 

,

ادم وحوّاء ... بريئان !


بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد و على اله و صحبه المنتجبين وسلّم

اليوم في الجامع تكلم الشيخ في موضوع لفت نظري ... معلومة أول مرة ترد على مسامعي ... أحببت مشاركتم بها ...

لم يكن ادم هو سبب إنتقالنا للأرض كما يقول أغلب الناس ... بأنه لولا خطأ أبوانا لكنَا الان في الجنة ... وبسببهما انتقلنا إلى الأرض ... بل الله سبحانه و تعالى كان قد قال عز وجل مخاطبة الملائكة الكرام : " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً " ... فالله عز وجل لم يقول في الجنّة أو في أي مكان اخر بل بالأرض ... ومن البديهي أن هذا الحوار قد حصل قبل خلق الله عز وجل لادم ...

,

بلا عنوان ... مجرد ثرثرة .. وكلام


اممم ... بخصوص الموضوع السابق ... فقد خسرت ... حاولت بكل الطرق ولكن ... شاء الله عز وجل وما شاء فعل ... :)

n     اليوم رأيت بعض من عبق الماضي ... إشتقت له حقاً ... دمعت عيناي ... ولكنني لن أستسلم ... يجب أن لا أستسلم هذه المرة ... سأنتظر كما قيل لي ... ولكنني لن أكون مكتوفة الأيدي ... سأحاول أن أفعل هذا لوحدي ... على كل حال ... لا يوجد أمامي شيء اخر أفعله ... على كل حال ... فقد يقلل هذا من هذا الإحساس ...

لنبتعد عن الدراما قليلاً :)

,

ما حدث لي ... ذلك اليوم !

أعاد علي ما طلبه منذ زمن ... فرحت أشد الفرح ... و أخيراً ... سيلقى تعبي النور ... سأثبت بأن لي فائدة ... !

بعدها ... إختلفنا ... فقدت أعصابي ... رفعت صوتي ... غضب عليّ ... و انتهى المشروع

إعتذرت ... كانت لدي أسبابي ... لم يستمع لي ... ولكنه ... ألغى المشروع ! !

ذهبت لغرفتي ... بكيت من كل قلبي ... تعبت حقاً ... فكرت في كل الأمور ... فقدت كل الأمل ... كم هو صعب عندما تتعب بأمر ما من كل قلبك ... لترى أن جهدك ذهب أدراج الرياح ... شعور مؤلم جداً ... !

,

خربشات ... حان موعد تأريخها

بسم الله الرحمن الرحيم 

منذ فترة كبيرة جداً لم أكتب أي شيء ... والعذر هو بأنني إسبوع لم أكن في البيت ... بعدها ... امممم ... إنشغلت ... و بصراحة لم يكن لي مزاج لأكتب أي شيء ... بحيث حتى لم أرد على من كتب لي ردود ...


أيضاً فإن شاحنة لابتوبي خربة ... ولا أشعر بالراحة على بقية الأجهزة كما أشعر بالراحة عليه ... :)

بإبتعادي لمدة إسبوع ... وفي هذا الإسبوع ... إكتشفت أمور ... أو بالأحرى لاحظتها ... :) ... اليوم سأؤرخها إن شاء الله تعالى ... على شكل نقاط ... 

لو أكملت الإستماع لها فقط ! .. تم تفعيل الردود :)



-          أنتِ فتاة غريبة ... ترفضين محاولات شخصٍ ما للتقرب منكِ مع إنكِ تعرفين بأنه يحبك !
-          ههههههههه ، مع إنك لم تعرفينا على أي شخص !
-          عفواً يجب أن أذهب ...
-          إلى أين ؟ ... لم أكمل كلامي معك بعد ...
-          يجب أن أذهب ... مع السلامة ...
* وأخذت سما معطفها الأزرق و خرجت من البيت ... كان وقع الكلام كالصاعقة عليها ... كيف كانت و كيف أصبحت ... نزلت السلالم مسرعة ... ركبت السيارة و عادت إلى المنزل ... توجهت إلى غرفتها ... و أغلقت الباب ... و انفردت بنفسها ... *

ماذا أخبروك عني ؟

ماذا أخبروك عني ؟ .. 

هل قالوا بأنني أنثى تقليدية ؟؟ ... ضعيفة أو قوية ؟؟

طموحة أو لا أملك عزيمة ؟؟

كذبوا ... فهم لم يعرفوني حق معرفتي

ستايل برتقالي و بني ... تحديث ... تم وضع اللنك

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد إنتهيت من هذا الستايل :) ... 

وجدته هنا ... فقد مللت من الستايل الذي أضعه ... ومن ستايلات بلوغر الجاهزة ... فلا تغيير جذري بها ... وبعد البحث إخترته ... طبعاً إحتاج للعب فيه ... غيرت به كل شيء حتى إيقونة إبحث :) ... والكلام الذي في نهاية الصفحة ... زوروا الصفحة الرئيسية لتروا إحدى مناظر مكة المكرمة ... :)

من بعثرات قلمي




 قد أتحسس ... قد أحزن ... ولكن دوماً عندما يرونني ... أعرف أن أبتسم ... ولأنهم لا يعرفونني ... فالإبتسامة دوماً تخدعهم ...




,

هو & هي



أغدقها بالنعم ... لم يجعلها بحاجة لأي شيء ... ولا لأي شخص... ولم يكن يطلب منها شيء ... سوى طاعته ... وكانت كل أوامره ... من أجل أن يوفر لها مستقبلاً وواقعاً أفضل ... كانت دائماً تعصي أوامره ... و كان يعاتبها بإغداق النعم عليها أكثر ... وعندما تشعر بما فعلت ... تعتذر و تتدحرج دموعها ... و أحياناً لا تدمع ... ولكنه يسامحها على ما فعلت ... و تعاود الكرة مراراً و تكراراً ... ولا يقسو عليها أبداً ... فهو دوماً يسامحها ... و دوماً يبتسم عندما تأتيه محتاجة ... أو معتذرة ... أو شاكرة ... دوماً مبتسم ... ولا يبخل عليها أبداً ...

,

قل لي لونك ... أخبرك جزءاً من شخصيتك ... من تجميعي :)





منذ فترة ... قمت بتجميع التفسيرات التي تخص الألوان ... يعني ... تفسيرات شخصية لكل شخص و لونه المفضل ... الكثير ممن عرضتها عليهم قالوا إنها شديدة الإنطباق عليهم ... مما شجعني بأن أضعها هنا ... ولكن على شرط ... اممم بل شرطان
1.   تقولوا لي ما لونكم المفضل ... أو ألوانكم و مدى إنطباقها عليكم :)
2.   أن لا ينقلها أحد إلا بذكر المصدر ... فهذا ليس موضوع منقول ... بل تجميع شخصي !

رسالة لصاحب الهوية المخفية !


أهملته ... تركته ... و أهنته ... لأنه لم يستحق سويعات من حياتي قضيتها معه ... فعاد يهاجمني في كل مرة ... ولكن ما يثير فرحي ... بل و إبتسامة ترتسم على وجهي ... أنني إنسانة مهمة جداً بالنسبة له ... بحيث أنه يبقى متابعاً لكل همسة تصدر مني ... إبتغاءاً لتجريحي ... نعم هناك أناس لا ينسون ... ويبدوا أنني منهم ... حمداً لكَ يا ربي !

,

فلم ميكانو ... من وجهة نظري !



بسم الله الرحمن الرحيمـ

.2 الذاكرة قصيرة المدى، كتذكرك عنوان تذهب إليه بعد ساعة أو حفظ رقم تليفون.
بطلنا يعاني من هذا المرض ... ولكنه (( وللإعجاز )) يفقد الذاكرة كل كم سنة ... كانت في البداية 4 سنين ... و أصبحت كل عدة أشهر (( حتى الان )) ...

هل تعريف الذاكرة القصيرة المدى يختلف في الأفلام عما في الحقيقة ...

لماذا نرفض مشاهدة الكارتون ؟؟ ... لأن ما فيها يخالف الواقع و كل شيء مخالفة تامة ... كأن نرى القط يصبح كقطعة ورق و يعود لنفخ نفسه و الرجوع كما كان ... ولا يشاهد الكارتون إلا الأطفال لأن مستوى عقلهم يتناسب مع المعروض ... أي يستغفل الأطفال أو يؤخذوا على كبر عقلهم ... إن صح التعبير

,

عندما تقتحم مشاعر ... مشاعر أخرى و تغيرها !!


بسم الله الرحمن الرحيم

منذ فترة لم أكتب ... بتّ أشعر ببعد عن الكتابة ... حاجز أود لو أكسره ... و المشكلة لم تعد هناك أفكار ... وإن وجدت ... سرعان ما تتبخر !!!

و لكن أريد أن أكتب ... فعدم الكتابة أمر مزعج أيضاً ... فهي تجعلني أشعر بإنزعاج و ملل !! أيضاً ... حالتي صعبة :P

في كثير من الأحيان نشعر بشعور الحزن ... أو الإنزعاج ولا ندرِ ما سبب هذا الشعور ... لا يوجد أي سبب للضيق أو الحزن بل ربما نكن في حالة سعادة و ينقلب مزاجنا فجأة ...

واجبان ... والواجب يجب أن يحل :P


من زمان كانت كلماتي توجد في أغلبية المنتديات ... أنشرها هنا و هناك لكي أرى ردود الأفعال عنها و كنت أنشر ما يعجبني أيضا من الكتابات ... وبعدها بتّ أتنقل من مكان لأخر و خصوصاً أن المنتديات غالبيتها تهتم بالمواضع الغير مهمة والتي توضع للتسلية وأغلبها أعضائها يوميا في تناقص ... المهم ... لماذا أكتب ؟؟ ... واجب طرحته عليّ الأخت ترنيمات و ما هي المواقع التي تزوريها ؟ ... واجب اخر حولته لي الأخت عبير الربيعي ... فشكراً لكما أختاي على تحويل هذه الواجبات و سأبدأ بالحل ... الواجبان سوية :)

,

سفرة العيـــــــــ:)ــــد


J بسم الله الرحمن الرحيمـ J

لقد ذهبت للجبل  في هذا العيد ... والحمد لله تعالى طبعاً ... كانت رحلة جميلة جداً ... مع أناس أعرف أغلبهم ... بصراااحة لقد تسليت وغيرت جو ... والحمد لله طبعا عنها ... في هذا الموضوع أحببت أن أشارككم رحلتي بالصور ...

ولكن ... بعد أن أذكر لكمـ عدة نقاط أحببت أن أعبر عنها :) ... :P 

, ,

والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم


قال الله سبحانه وتعالى :



صدق الله العلي العظيم



ها قد بدأت مرحلة جديدة للقمر ... مرحلة إنتظرتها و أكيييد إنتظرها الكثير غيري ... ليبدأ القمر رحلة جديدة تمتد شهر ... و نبدأ نحن أول يوم من أيام العيد بسعاااادة ...


قطرات من حزن ... أسكبها بلطف !

لم أرد الذهاب للجامع ... واليوم كان عدم ذهابي ... بلا سبب !!!
إحساس غريب يلفني ...
أشعر بالتعب والكسل ... ولكن ... !!!

منذ أكثر من يوم لم أقرأ قران ... أشعر بالتقصير الشديد ... كان يجب أن أكون أفضل ... يجب أن أفعل أكثر مما فعلت ... ولكن مشكلتي هي عند شعوري بهذا الشعور ... وكأن جسدي يتجمد ليصبح أكثر كسلا و تقصيراً ... ما هذا المنطق ؟؟ !!

فزت ورب الكعبة !!!؟؟


بسم الله الرحمـن الرحيمـ

ما زلت أتابع بصمت – غالباً – ... إن شاء الله تعالى أعوضكم و قبلكم مدونتي العزيزة ... إشتقت لها ...  ولكن بعد إنتهاء هذا الشهر العظيم ... لدي الكثير من الأخبار :) ... و إن شاء الله تبقى في ذاكرتي لحين كتابتها هنا ...

لكن أحببت أن أؤرخ هذا اليوم ... هو يوم 19 ... أحد ليالي القدر العظيمة ... وفقنا الله عز وجل جميعاً لإحياء ليالي القدر ... و أن نكتب في هذه السنة من الحجاج و الموفقين لكل الأعمال الخيرة إن شاء الله تعالى ... لكن ليس لهذا فقط أحببت أن أكتب ... بل لأن هذه الثلاثة أيام حصل أمراً ما ... يهز وجدان كل مسلم ... كتبته بأبيات ... صدقاً أعرف أنها غير مرتبة و لا منمقة ... ولكن هذه قابليتي حاولت حقاً ترتيبها فاعذروني ...


قطرات من شهر الخير

بسم الله الرحمن الرحيم

(( قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّوا مِنۡ أَبۡصَارِهِمۡ وَيَحۡفَظُوا فُرُوجَهُمۡ ذَٰلِكَ أَزۡكَى لَهُمۡ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصۡنَعُونَ ))

بإسم الله عز وجل أبتدئ كلامي ...

دعاء اليوم الرابع من أيام شهر رمضان الكريم المبارك

اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى إقامَةِ اَمْرِكَ، وأذِقْني فيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ، وَاَوْزِعْني فيهِ لأَِداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ، وَاحْفَظْني فيهِ بِحِفْظِكَ وَسِتْرِكَ، يا أبْصَرَ النّاظِرينَ.


يستحب لك أيها الصائم في كل ليلة من هذا الشهر أن تقرأ سورة القدر عند إفطارك وعند سحورك فعن الصادق عليه السلام " من قراها عند فطوره وعند سحوره كان في مابينهما كالمتشحط بدمه في سبيل الله "وأن يقول عند الإفطار ما روي عن الإمام الحسن عليه السلام قال " لكل صائم دعوة مستجابة فينبغي أن تقول عند أول لقمة ( بسم الله الرحمن الرحيم يا واسع المغفرة إغفر لي ) " .

إن شاء الله تعالى يتقبل من الجميع صالح الأعمال و نكن من الفائزين بهذا الشهر و تعتق رقابنا من النار ياااااااا رب العرش العظيم

أعتذر من الجميع على قلة ردودي ... أتابع مواضيعكم و مدوناتكم و لكنني أكسل عن الرد ... فعذرا منكم حقا ... وفقنا الله عز وجل و إياكم إلى كم ما يحب هو ويرضى

أعجبتني بعض النقاط أحب أن أشارككم بها عسى أن تعجبكم مثلما أعجبتني و لفتت نظري :

,

وتخلصت من الهدية المشؤومة

في تلك الليلة ... لم تستطع النوم ... ظلت تنظر من نافذتها الصغيرة للسماء الصافية ...


أفكار كثيرة دارت في رأسها ... وصراعاً عنيف ... ولكن ؟؟

كلام من غير عنوان

أشعر بنقص ... بضعف ...

هذا الشعور يغلفني حاليا ... منذ فترة يتملكني ولكنني أشعر به الان يحيط بي ...

الضعف ... شعور صعب ... لا أدري ما بي ... بل أدري جيدا جدا ولكنني لا أستطيع الإعتراف ... وربما أخاف من الإعتراف

يا ترى ... لما نحن هكذا ؟؟؟ ... لما هذه الإزدواجية في شخصياتنا ؟؟


 

قطرة.من.بحر.الحياة © 2012 | Designed by Cheap Hair Accessories

Thanks to: Sovast Extensions Wholesale, Sovast Accessories Wholesale and Sovast Hair