على تويتر على الفيسبوك الخلاصات

ضع النص هنا

شذرات ملكيّة ’’1’’



هل ستصدُقني إن أخبرتُك بأنّك سبب مرضي ؟ ... بأنك سبب سقوطي و ضعفي ؟ ... أتتهمني بأني أرمي الإتهامات جُزافاً ؟؟

ألستَ أنت من إستباح دمعي ؟ ... و قبل الضعف لجسدي ... وتقول لي بكل ثقة ... بأنك تُحبني !

لما أشعر بأنّك تستخدم المشاعر باستهانة ... فالمُحِب لمن يُحب ... مُرضي ... أو على الأقل ...  راضي ! **

لإكمال القراءة فضلا إضغط هنا »

التسميات | ,

بين البارحة واليوم - الجزء الثاني والأخير


قالت لهُ والدتُه : " سنذهب يا بُني ... إلى تلك المدينة ... حيث أختي وأولادها ... ستنال تعليماً أفضل و حياةً أجمل ... أنت وأخاك الأكبر " ... لم يُعارض بل بان عليه الترحيب بالفكرة وبدأ بالتحضر ... ولكنه لم يُخبر أحداً ... كي لا يُخبرها أحد ... فليس من المهم أن تعلم ... بل ربما لو علمت لن تهتم ... وهو غير مستعد لتقبل هذه الفكرة ... بل قال في عقله ... فلتهنأ باللعبة و لتعيش معها ... سأدعها تبقى معكِ إلى الأبد ... ولتحس بالندم إن أحسّت بعدما أذهب ... إبتسم ... فقد أعجبه هذا الإنتقام !

لإكمال القراءة فضلا إضغط هنا »

التسميات |

بين البارحة واليوم - الجزء الأول





كانت فتاة صغيرة ولكنها لم تكن تطيل شعرها رغم جماله ... ولم تلبس ملابس الفتيات كغيرها من أميرات سنّها ... لأنها كانت تُحب اللعب و الشقاوة ... وكانت تحب أن تكون محور الإهتمام ... ودوماً تنجح في هذا من غير تمثيل أي دور وبكل إتقان ...


لإكمال القراءة فضلا إضغط هنا »

التسميات |

بعد شهر -تقريباً- من الدوام !


وهكذا تمّر الأيام ... بين صخب الممرات والهدوء أثناء الشرح في المحاضرات ... هذا رابع إسبوع لي هنا ... دعوني أُكلمكم عن شعوري ... لو سمحتم هدووء و أنصتوا لي فقد تفاجؤون بأن كلامي غادر حرم الجامعة بغتة ! :)

لإكمال القراءة فضلا إضغط هنا »

التسميات | ,

لما تغيّبتُ عنكم هذه الفترة ؟ ... هنا الجواب :)


قبل إسبوعين تقريباً كان أول يوم من الجامعة ، كان الأمر مفاجئاً لي ومن دون سابقِ إنذار ! كيف كنتُ هناك ؟

بكل بساطة طلبوا مقابلتنا وبعد المقابلة أخبرونا بأنَّ هذا يومنا الأول وعلينا الإنتظار لحين الدرس !!

كان يوماً غريباً بعض الشيء ... أغرب ملاحظة تعرّضت لها يومها ... " أنتِ لهجتُكِ غريبة ! " ... لم أكُن أدري بأنَّ من يمضي حياته خارج بلده ستتأثر لهجته ... هذه أول مرّة يُقال هكذا شيء لي ...

لإكمال القراءة فضلا إضغط هنا »

التسميات |

أعتذر

التعليقات مغلقة١:٠٤ ص
أعتذر على الغياب ... إنتظروني قليلاً لأبرر لكم الغياب و عسى أن تقنعوا بعذري :)