منذ فترة قريبة زرت مع والدتي إحدى صديقاتها .. لا أذكر شكلها فلم أرها الا حين كنت أعيش في سوريا .. منذ ما يقارب الخمسة عشر عاماً ..
بينما نتكلم أعجبني جمالها الهادئ اللطيف البارز .. ذاك الجمال الذي يشع فيه الوجه نوراً وصفاء .. اللهم احفظها وباركها وارض عنها ..
قلت لها لا أتذكرك ابداً، قالت لي ولكنّي رأيتكِ في سوريا .. عندما قلتِ لي " خالة شلون انتي محجّبة وتضعين حمرة؟ ترة الحمرة حرام ! "
أخبرتني بأنها خجلت من أنّ طفلة وجّهت لها هذا النقد ومن يومها حتّى هذا اليوم لم تضع أي حمرة -روج- !!الطريف...