,

التفاحة المحرّمة

قال الله عزّ وجل في كتابه العزيز : "ويَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ ا لشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ " صدق ربي الرحمن الرحيم طبعاً القصة معروفة ومكررة مئات بل الاف المرّات ... فقدم تاريخها يكاد أن يصل للمسيح عليه أفضل الصلاة والسلام وربما قبلاً ...  رغم هذا كلّه هلّا سمحتم لي بكتابة القصّة مرّة أخرى - بإيجاز - ولأنفسكم بمتابعتها معي ؟...

,

كيف سمحوا لأنفسهم أن يتغيروا ؟

كيف سمحوا لأنفسهم أن يكبروا ؟ كنت أعرف كل تفاصيل وجوههم ... أصبحتُ أنظر لصورهم ببلاهة ...  كم من الأشخاص قد وجدوا ؟ اهٍ يا قلبي وألف اه ...  هل حتّم عليهم الزمن أن يتمردوا ؟ كم كانوا صغاراً بين يدي ... كانوا كالطير الغنّاج فما أصبحوا؟  أأُسارى لأسوار الشباب المتهادى ؟ أم ماعزاً ، دعوى التحرير قد تبِعوا ؟ ما زالوا بفكري مراراً ... كيف سمحوا لأنفسهم أن يتغيروا ؟ ...

وتقرر الزواج

 عاش تقريباً بدون أب ولا أم ... ربّاه الزمن ... نحتته الرياح ... و قسّاه البشر ... هو تزوج وزوجته لا تحبه فلم يسكنه معه ... وهي تزوجت وارتأت بأنه من غير المناسب أن يبقى في حياتها ... فعاش معهم ... كان يأكل معهم ... إلّا إنّ بيضهم المقلي أكبر بكثير من بيضته ... وعندما مات من يكفله ... أراد الجميع تهشيمه ... فقد كتب له جده أرضاً من أراضيه بإسمه ... مما زاد حنق أبوه عليه ... لما يكتب لحفيده ولا يكتب لي أنا ... من الأفضل ؟ أخذ نصيبه بصعوبة ... وأكمل العمل ... هو تقريباً عمل...

إعتراف "خاص جداً" لأنثى ...

أتسائل أحياناً و أستغرب و أستنكر ... لما نمنع أموراً حلالاً على أنفسنا و نحل أموراً متناسين أنها بالفعل حرام ؟؟ !!! فأبدأ بالبحث ... و بالتقصي ... والتفكر ... لا أسأل أحداً ... يكفيني سؤال نفسي ... ومشاهدات في الام واقعي ... لأجد أنّ العرف من روّج لهذا الشيء ... التربية ... العادات والتقاليد ... الأفكار الموزعة بإسهاب شديد وممل أحياناً في حياتنا ... فأجد أنّ الجواب هو أنا ... أنا المريضة ... ليس العيب في الحرام ولا الحلال ... أنا التي باتت مقتنعة بأن التعرف على الشباب...

,

مملكة الإنس

أتى قائلاً لها بكل بساطة : من عالم البشرِ أنوي إنتشالكِ . أجابتهُ متوجسة : إلى أين أيها المسافر ؟ ... فسفرُك يبدو لي بعيد ! -         إلى الغيومِ البيضاء ... إلى العصافيرِ الملونة ... إلى قصاصات أحلامكِ المبعثرة ... إلى مملكة الإنس وسط حفيف الملائكة ... ذلك العالمِ البهيج ... -         وكيف بي الذهاب إليه ... دربُك بعيد ! ... وكيف أركن إلى الملائكة ... وقلبي منها خائفٌ ... سعيد ! -         أمسكي...

أحسدها ... !

انا حقاً أحسدها ... مع إنني لم أرها إلّا مرة واحدة في شاشة جوّالك ... هو ليس ذلك الحسد المقرون بتمني زوال النعمة عنها ... بل أتمنى أن تتوج علاقتكما ... أن ... أن تثبت لها بأنك جدير بها وأن تثبت لي بأنه مازال في الأرض خير ... لأنني أريد أن أثق مجدداً في الرجال ... أن أثق بأنه هناك من يفعل المستحيل من أجل إنسان ... من أجل أن يوفي بوعده ... هل هناك رجل حقاً يوفي بوعده ؟ ... أتسائل ! أنا أيضاً أتمنى بأن يكون هناك يوماً ما من يحبني ... من ينتشلني من هذا المكان ... من يضحي بكل شيء و يحاول...

شذرات ملكيّة ’’4’’ ... المشاعر عندما تتضارب *** تصبح قطعة فنيّة !

اسفة جداً ... ولكن هذا ما توصلتُ إليه ... لمصلحتك ... فمن يحبُّ أحداً - ولا أقصد الحب المتداول بين العاشقين - يحاول أن يساعده بشتّى الطرق ... ولو اذاه كي يعلّمه فهو يُدرك بأن بعد هذا الأذى نضج و نهوض ...  هو يعرف ... بأن أسمى محبة ... هي محبة الأصدقاء ... لهذا هو يؤثره على نفسه...

,

شذرات ملكيّة ’’3’’

في وسط إجتماع الناس ... نشعر بالغربة الشديدة ... كأننا وحدنا في عالم غريب عجيب ... كأننا منبوذون ولا ظهر لنا ... في وسط إجتماع الناس ... نختلي بأنفسنا ... نذرف دموعنا ... حزن ألم معاناة شوق ... نذكر وقتها كل ما يهيء الدموع للنزول ... في وسط إجتماع الناس ... على لحظة نتحسس ... من كل...

,

شذرات ملكيّة ’’2’’ -- أبيض وأسود

ربما لا توجد غيري تحلم بفستان زفافٍ أسود ... و بعريس يلبس الأبيض ! أؤمن بجمال و سحر و جاذبية الأسود على المرأة ... و بنقاء الأبيض - الكاذب - وفتنته على الرجل ... -...

وتخلصنا من الأريكة القديمة !

   لم أكن أتخيل أبداً أنني سأشتاق لها !  كانت ملقاة بإهمال في الممر القابع خلف المنزل ... كانت قديمة ورثّة ... وملأى بالأتربة ... لم يعرها أحدٌ ما إهتمام ... ولا أحد ! ... ولكنها لم تشتكِ لي أبداً ... ولا لأي مخلوق ... حتى إنني لأظن بأنها لم تتذمر للأرضية ولا للجدران ... كانت واقفة بإعتزاز وشموخ ... مما يجعلني أجزم بأنها من المحال أن تكون مصنوعة إلّا يدوياً ... لتُظهر من صاحبها ما خبأه القدر بين صفحات شخصيته ......

كفاكِ هذراً ... دعيني اليوم أتكلم !

هذه المرّة من سيتكلم ... أنتِ أو أنا ؟ ... لا لا تسقطي قطرات ... بل إبكي بغزارة و دعي وجهكِ الجميل يبتلُّ بالماء ... سأتكلم اليوم و بلا عنادك المعتاد إستمعي لي و أنصتي ... هلّا فعلتِ ؟ هذه الإيماءة تكفيني للبدء ... فهلّا هدأتِ ؟ أتذكري ذاك الزمان ... عندما جعلت التفاؤل شعار ... هل تذكري ما حققت ؟ ... فشلكِ تحوّل نجاح ... أتذكرين ما أسستِ ؟ ... أتذكرين تلك المخططات التي كان لا مفر منها و فشلت ؟ ... أتذكرين متى فشلت ؟ ... في اخر لحظة وكنتِ أنتِ من أبطلها ... إذن لما هذه العجلة ... ألن...

أتوسل إليكِ ... إهدأي !

أتوسل إليكِ ... إهدأي ... سأطلبُ منكِ فقط أن تثقي بي ... ضعي يدكِ على قلبكِ و أغمضي عينيكِ ... هو يُؤلمُكِ أليس كذلك ؟ ... غداً سيغدو بخير ! حبيبتي ... ثقي بي ... أنا أثقُ بربي و ربّكِ ... ستكونين بخير ... وستصبحين الأفضل ... هل رأيتي يوماً ما عالِمٍ تفتّحت كل الأبواب له كي ينشُرَ عِلمه...

أحلام يقظة ..

ككل فترة وأخرى ... تعود فتتبعثر مشاعري بشدة ... تعتريني حالة ذهول من نفسي ... ألستُ محكمة الضبط لنفسي ؟ ... فما الذي جرى و غيّر الخطة ؟ ... كلما يأستُ من اللحظة ... وواجهتُ موقفاً يتطلب العزم والقوة ... كلما قسوتُ على شخصي ... ونكرتُ ما أؤمن به بشدة ... خيال من الماضي يتجسد لي ... منادياً لي بنسيان اللحظة ... أسرح بخيالي ... بفرحٍ وسعادةٍ ... فالان حان الوقت للسكن في دنيا المحبة ...  كل صعوباتها بلحظاتٍ منحلة ... وفيها سأعيش قصة لا توجد بأي من أفلام المجرة ... ولكنها تجمعهم جميعاً...

أشواق !

أن يتجدد الأمل ... أن تزهر ماكانت البارحة أغصان يابسة ... أن تتبسم الحياة ... أصبحتُ في اخر جزء من السنة الدراسية  ... تعلمتُ الكثير ... خضتُ في الكثير من الأمور ... تمنيت يوماً ما أن أسكن لوحدي ... من زمان ! ... وتحقق هذا لي ... تمنيت أن يحدث لي ما يميزني عن الجميع ... حدث هذا وبطريقة غير متوقعة أيضاً ... ولازلتُ لا أدري ماذا يخبئ لي الله عز وجل ... لا زلتُ لا أُنكر بأني مازلتُ لا أعرف ماذا سيحدث غداً ... ولكني أعرف بأني أصبحت أكثر صلابة ... قد أكون تغيرت ... كثيراً أو قليلاً...

 

قطرة.من.بحر.الحياة © 2012 | Designed by Cheap Hair Accessories

Thanks to: Sovast Extensions Wholesale, Sovast Accessories Wholesale and Sovast Hair