يا ترى هل من الممكن بأفعالنا هذه أن نخسر بعضنا ؟ ... أن نصدق إكذوباتنا ؟ ... أن نبتعد حقاً بعد أن انتظرنا اللقاء طول عمرنا ؟ ...
هل تعرف ما تفعل فيّ ؟ ... وهل تتألم حقاً حين أرد فعلك عليك ؟ ... هل حقاً تفكر فيّ ؟ ... أم إنني وحدي أفكر فيك ؟ ...
متى سنترُك غبائنا ؟ .. متى سنعلن إستسلامنا ؟ ... متى سنفتح قلوبنا وننسى اهاتنا ؟ ... هل يا ترى ما زال الزمن بعيد ؟ ...
أرجوك كفى ... حتى لو كنتُ أعلم أنك تكذب ... حتى لو كنتُ أعلم بما تفكر وإلاما تريد الوصول ... لا تكذب كيلا أُجاريك ... لا تسأل ما لا أستطيع البوح به حالياً إليك ... ولا تؤلمني بإخباري أموراً و إن كانت صدقاً كيلا أسهر وحيدة مقنعة نفسي - بلا فائدة - تلافيك ...
دعنا هكذا ... قريبين من بعضنا ... تتعانق أرواحنا ... لتُعلِن بأني ملكٌ لك ... و إني جزءٌ يسكنُ فيك ...

11 تعليق على | أنت وأنا ... |
١٧ أكتوبر، ٢٠١١ ٦:٠٤ ص [حذف]
كلمات حزينة ومعبرة ياقطرة
١٧ أكتوبر، ٢٠١١ ١٢:٢٣ م [حذف]
هي النفس
ظنونها وشكوكها ومتغيرات حالها
هناك من يتعامل معها بارضاخها للفطرة السليمة
وهناك من يتعامل معها في صراع الخير والشر
انها ادوات متاحة
موضوع جميل من كاتبة رائعة
١٧ أكتوبر، ٢٠١١ ٢:٤٣ م [حذف]
سواح في ملك الله :
نعمـ حزينة ... أرجو ألّا يكون قد مرّ بهذه الظروف أحد ... أهلاً بك هنا :)
١٧ أكتوبر، ٢٠١١ ٣:٠٣ م [حذف]
ابن السور :
ربما احيانا لإرضاخها للعقل - هو الفطرة حسبما اتقد - يحدث هذا الصراع ...
شكراً لك أخي كلامك شهادة أعتز بها :)
١٧ أكتوبر، ٢٠١١ ٥:٣٥ م [حذف]
السلام عليكم
أختي قطرة.. للأسف هناك بين المحبين (ولنجعلها بين المخطوبين منهم علشان كلامنا يكون شرعي) ما يسمى بإرادة النكد.. نعم.. تجدهما كذرتين مترابطتين.. دائما مذبذبتين.. تبتعدان ثم تتقاربان.. وكلما زاد التقارب حدث ما يؤدي إلى التباعد مرة أخرى وهكذا.. وبين التقارب والتباعد دائما عتاب ومشادات على أمور بسيطة جد بسيطة.. هذا ما رأيته كثيرا!!!! ثم إذا تزوجا يختفي كل ذلك لأنهما يكتشفان أن في الحياة مسئوليات أكبر وأهم مما كان يشغلهما سابقا!!!! (طبعا هذا لا ينفي ظهور نوع آخر من المشكلات الزوجية التقليدية.. ولكن الفرق غالبا يكون في أن لهذه المشكلات أسباب حقيقية..)...
هذا تعليقي على ما ظننت أني فهمته من خاطرتك!!
تحياتي..
..........
المدونة تفتقد إلى زياراتك وتعليقاتك :)
١٨ أكتوبر، ٢٠١١ ٣:١١ ص [حذف]
الاحساس ده بيبقى صعب
لما تحسى ان اتنين بيتفننوا فى انهاء شئ جميل منهم وبدون اسباب حقيقية
فعلا منتهى الغباء
٢٠ أكتوبر، ٢٠١١ ١١:٢٣ ص [حذف]
خاطرة جميلة .
٢٦ أكتوبر، ٢٠١١ ٣:٢٩ ص [حذف]
صباح / مساء
الخير والسعادة عزيزتي
=)
دخلت لأقرأ .. لكن لا أعلم ما المشكلة ؟!
فالحروف والسطور متداخلة ببعضها ولا أستطيع القراءة ؟
لا أعلم ما المشكلة ؟ ولماذا الآخرين أستطاعوا القراءة
بينما أنا لا .. بسبب تداخل السطور ..
على كل حال .. أردت العبور هنا ,
لكم لم يحالفني الحظّ لأقرأ , فتقبلي مني أرقّ التحايا
=)
pen seldom
١٣ نوفمبر، ٢٠١١ ٧:٠٣ ص [حذف]
مقال ملفت ..
اي تريدي الكذب على الواقع
عن نفسي اراها مشكله بان اعرف كل الامور كذب وانا استمر بها
والمصيبه هو مجراتي بشي بالاثم
الشخص عليه يحكم عقله لا قلبه .. صحيح كثيراً الشيطان يسول لنا ولكن علينا نعود الى جاده الصواب
-------------
pen seldom
ربما متصفحك لايتوافق مع استايل المدونه حاولي تغيريه او تحدثيه لاحدث اصدار
١٥ نوفمبر، ٢٠١١ ١٢:٠٦ ص [حذف]
لامس قلمك كثيرا من سلبياتنا الاجتماعية و التي تؤثّر حتما في
خلق الله خصوصا ذوي النفوس الرقيقة و الحسّاسة ..
و قد ذمّت الشرائع هذا الصنف من السلوكات لما يحدثه من شروخات في الشخص و الجماعة .
راق لي مبْحثك هذا !
مدونة الزمن الجميل يسعدها دعوتك إلى جديدها:أعشق السياسة و أتنفس بالحب
!
منجي باكير
٢٩ نوفمبر، ٢٠١١ ٥:١٨ م [حذف]
السلام عليكم ورحمة الله
تحية عطرة
اعتذار .. لأن التعليق خارج موضوع التدوينة
دعوة للمشاركة في مشروع مقروءاتي
للعام الرابع على التوالي
لمزيد من التفاصيل
http://qweary555.blogspot.com/2011/11/1432.html
اترك تعليقك على الموضوع
كلمات بسيطة تكتبها ... قد تدخل البهجة الى قلبي
فلا تبخل بها علي :)