أستودعكم الذي لا تخيب ودائعه ..
بعد أقل من 7 ساعات تقريباً ... إن شاء الله تعالى أكون في الطائرة ... تمنوا لي كل الخير ... وأن تكون الرحلة سعيدة بلا منغصات ... خائفة جداً ومتوترة أنا ... لعدّة أسباب لا أرغب بذكرها ... مع إنّ مشاعري كانت عاديّة حتى غادرت صديقتاي اللتان رغم إمتحانهما غداً وهما جامعيّتان حضرتا اليوم لتوديعي ... أحبهما كثيراً من كل قلبي ومسرورة بأنهما قد إستطاعتا المجيء ... فقد كنتُ سأحزن إن لم أخبرهما بسفري و إن لم أراهما قبل السفر ... وأمّا التي لم تستطع الحضور ... فقلبي معها...