عاش تقريباً بدون أب ولا أم ...
ربّاه الزمن ... نحتته الرياح ... و قسّاه البشر ...
هو تزوج وزوجته لا تحبه فلم يسكنه معه ... وهي تزوجت وارتأت بأنه من غير المناسب أن يبقى في حياتها ...
فعاش معهم ...
كان يأكل معهم ... إلّا إنّ بيضهم المقلي أكبر بكثير من بيضته ...
وعندما مات من يكفله ... أراد الجميع تهشيمه ... فقد كتب له جده أرضاً من أراضيه بإسمه ... مما زاد حنق أبوه عليه ... لما يكتب لحفيده ولا يكتب لي أنا ... من الأفضل ؟
أخذ نصيبه بصعوبة ... وأكمل العمل ...
هو تقريباً عمل...