السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :)
منذ فترة تقريباً إسبوع حصل ما أزعجني كثيراً ... بعدها بيوم أتت صديقتان عندي و أمضيت وقتاً مسلياً كثيراً ... قبل يومين كنت بقمة الكابة ... وبعدها وجدتُ باباً جديداً ... ما زلتُ أتفحصه و أتمنى أن أجد بأنه يسع لي و يناسبني ...
البارحة من التوتر و القلق ... إنتقمتُ من نفسي بالإكثار من الطعام ... فنقمت عليّ معدتي المسكينة و قررت تلقيني درساً ... فجعلتني اليوم كله تقريباً بالفراش أعاني من الام البطن :( ... نصيحة لوجه الله ... لا تكثروا من الطعام بعد أن تكونوا عودتم أنفسكم على قلته ... وإلّا ... لست ضامنة النتائج :P
المهم ليس هذا موضوعي ... منذ فترة حدث موقف لفت نظري ... لم أكن متوقعته ...
كنّا جالستان على المسطبة ... ظلام الليل ينفيه أضواء السيارات القادمة و الذاهبة ... تقريباً الشارع كاد أن يخلو من المارّة ... كنّا ننتظرهم ليقلّونا ... و مستمتعتين بالمنظر ... و بالهدوء ... للّيل هيبة لا يشعر بها الكثيرين ... ولكنني أستمتع بها ... وهي أيضاً ...
كنا تعبتان نوعاً ما ... فقد كان يوماً حافلاً مع الصديقات ... مشينا كثيراً ... و ضحكنا كثيراً ... اجتماع لنا ... لكنني يومها شعرت بشعور غريب ... وكأنني لأول مرة أخرج مع أناس أحبهم جميعاً و لا يوجد بيننا أي حساسية أو عداوة ... الحمد لله ... ربما لأنني منذ مدة لم أخرج معهم ... فاستشعرت هذا اللقاء :) ...
كلمتها بسذاجة ... عن حلمي بأن تكون لي قصة حب مكللة بالزواج ... قصة جميلة ... تبقى ذكراها معي مدى الزمان ... ابتسمت لي و قالت : " لكن في قصص الحب النهاية غير واضحة أبداً ، فربما في أي لحظة يترككِ ، لا تعرفين مصيرك أبداً ... " ، أبديت مولفقتي لكلماتها ... وسرحت ..
هي أكثر بنت مرحة في شلتنا ... أكثر من تطلق النكات ... أكثر من أشعر بأنها طفولية ... بريئة و غالباً لا تدرك عواقب أفعالها أو بالأحرى لا تفكر بها ... تظن الناس بريئين مثلها ... و أخذت عدة صدمات منهم ... ولكن هذه طبيعتها ...
هي ... ذاك اليوم ... لأول مرّة تقريباً ... قالت لي حكمة ... لهذا استغربت ... بالعادة أنا من يتفلسف برأسها ... و ينصحها ... عندها أدركت بأنها كانت حقاً تحبه ... وربما ... ما زالت ! ... وهو ... الذي نعرف كلنا بأنه الأكثر أدباً و أخلاقاً ... هو الأكثر إحتراماً ... ولكن ... لا يستحقها ... لقد أصبَحَت أكثر نضجاً ... جعلها الألم تكبر ...