,

أريد أمل!


كانت تمسك بدميتها مرعوبة، أمها دوماً تخبرها بأن لا يجب عليها أن تُعطي أيّ معلومة عنها للغرباء، وبأن لا تُكلّمهم أبداً!
 "أين أمّي الآن؟ أين هي؟"

لقد تخلّت عنكِ هي وأباكِ، قالوا بأنّك مُزعجة ولا فائدة تُرجى منكِ، أنتِ فاشلة وهما يكرهانك، هما الآن سعيدان بهاني الهادِئ، إنهما يُفضلانه عليكِ!

جلست منزوية بدون أن تجيبه، لقد كانت تخبرها أمّها يوميّاً بمدى حُبّها وأباها لها، بكمّية فخرهما بها، بأنّها تدعي الله عزّ وجل يومياً بأن يكون راضي أيضاً عنها

"إنّه الله"!

صرخت واقفة ببهجة.

ما بكِ؟ هل جُننتِ؟ اجلسي بلا كلمة ولا تزعجيني والّا!

يستغلّون حتى اسم الله عزّ وجل!


لما الكل يتكلم باسم الله واسم نبيّه هلّا شرح لي أحدهم هذا ؟

يظلمون باسم الله وأوامره ... يتهمون باسم الله ودينه ... يؤذون باسم الله وشريعته ... يجرحون باسم الله وقضائه ... ويتوعدون الناس بالعذاب باسم الله عزّ وجل أيضاً ونواهيه ...

فِعلاً نحن في آخر الزمان ... لنجعل الله عزّ وجل بهذه المرتبة والمكانة!

ماذا أقول لهم يا أمي؟

ماذا أقول لهم يا أمي؟ 

أهناك فداحة أكبر من تمزيق جدار البراءة الرقيق الذي كان يحيط بي؟
أهناك ألماً أشد من تدمير نظارتي الورديّة؟

ماذا أقول لهم؟

دمرتم طفولتي ... اخترقتم حجبي ... شردتم أمنياتي ... 
أغرقتم مراكبي الشراعية ... بعدما تعبتُ في صنعها كثيراً ...

ماذا أقول لهم؟

, , ,

دعاية وإعلان ... شذرات ملكيّة !!


لم يبقى إلّا أيام وأنتهي من العقد الثاني من عمري ... لهذا قررت أن أبقي لي ذكرى ... جمعت أغلب كتاباتي مع التنقيح والقص واللصق والتعديل في هذا الكتاب الالكتروني ... بعضها نشر وبعضها لم ينشر قبلاً ... أتمنى أن تقرأوه وتستمتعوا به ... وأن تعطوني آرائِكم ونصائحكم ... هنا أو على الغودريدرز ...

لتحميله أرجو الضغط على الرابط الآتي :





قطرة وفا(سابقاً)

,

التفاحة المحرّمة


قال الله عزّ وجل في كتابه العزيز :

"ويَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ ا لشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ "

صدق ربي الرحمن الرحيم

طبعاً القصة معروفة ومكررة مئات بل الاف المرّات ... فقدم تاريخها يكاد أن يصل للمسيح عليه أفضل الصلاة والسلام وربما قبلاً ... 

رغم هذا كلّه هلّا سمحتم لي بكتابة القصّة مرّة أخرى - بإيجاز - ولأنفسكم بمتابعتها معي ؟

,

كيف سمحوا لأنفسهم أن يتغيروا ؟

كيف سمحوا لأنفسهم أن يكبروا ؟

كنت أعرف كل تفاصيل وجوههم ...

أصبحتُ أنظر لصورهم ببلاهة ... 

كم من الأشخاص قد وجدوا ؟

اهٍ يا قلبي وألف اه ... 

هل حتّم عليهم الزمن أن يتمردوا ؟

كم كانوا صغاراً بين يدي ...

كانوا كالطير الغنّاج فما أصبحوا؟ 

أأُسارى لأسوار الشباب المتهادى ؟

أم ماعزاً ، دعوى التحرير قد تبِعوا ؟

ما زالوا بفكري مراراً ...


كيف سمحوا لأنفسهم أن يتغيروا ؟

 

قطرة.من.بحر.الحياة © 2012 | Designed by Cheap Hair Accessories

Thanks to: Sovast Extensions Wholesale, Sovast Accessories Wholesale and Sovast Hair